الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أمهـآت||~سَودة رضي الله عنها~||المؤمنين [2]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريماس
Admin
avatar

عدد الرسائل : 591
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

مُساهمةموضوع: أمهـآت||~سَودة رضي الله عنها~||المؤمنين [2]   السبت يونيو 28, 2008 12:57 am


\\//\\//\\ سودة رضي الله عنها //\\//\\//




نَ ــــسَبُهآ ¦--»

هي سودة بنت زمعة بن قيس القرشية العامرية ، ثاني زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ،
كريمة النسب ، فأمها هي الشموس بنت قيس بن زيد الأنصارية ، من بني عدي بن النجار ،
وأخوها هو مالك بن زمعة .





قبل زوآجها من النبي-صلى الله عيه وسلم-¦--»

كانت رضي الله عنها سيدة ً جليلة نبيلة ، تزوجت بدايةً من السكران بن عمرو ،
أخي سهيل بن عمرو العامري ، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة فراراً بدينها ،
ولها منه خمسة أولاد .

ولم يلبث أن شعر المهاجرون هناك بضرورة العودة إلى مكة ، فعادت هي وزوجها معهم ،
وبينما هي كذلك إذ رأت في المنام أن قمراً انقض عليها من السماء وهي مضطجعة ،
فأخبرت زوجها السكران فقال : والله لئن صدقت رؤياك لم ألبث إلا يسيراً حتى أموت وتتزوجين
من بعدي ، فاشتكى السكران من يومه ذلك وثقل عليه المرض ، حتى أدركته المنيّة .

وبعد وفاة زوجها جاءت خولة بنت حكيم بن الأوقص السلمية امرأة عثمان بن مظعون إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، كأني أراك قد دخلتك خلة – أي الحزن - لفقد
خديجة ؟ ، فقال : ( أجل ، كانت أم العيال ، وربة البيت ) ، قالت : أفلا أخطب عليك ؟ ، قال : ( بلى
؛ فإنكن معشر النساء أرفق بذلك )
، فلما حلّت سودة من عدّتها أرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطبها ،
فقالت : أمري إليك يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مري رجلاً من قومك يزوّجك ) ،
فأمرت حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود فزوّجها ، وذلك في رمضان سنة عشر من البعثة النبوية ، وقيل في شوّال كما قرّره الإمام ابن كثير في البداية والنهاية .



أولى أزواجهـ بعد خديجهـ رضي الله عنهآ ¦--»

وهي أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة ،
ولم يتزوج معها صلى الله عليه وسلم نحواً من ثلاث سنين أو أكثر ،
حتى دخل بعائشة رضي الله عنها.





شمآئلهآ ¦--»


وحينما نطالع سيرتها العطرة ، نراها سيدةً جمعت من الشمائل أكرمها ، ومن الخصال أنبلها ، وقد
ضمّت إلى ذلك لطافةً في المعشر ، ودعابةً في الروح ؛ مما جعلها تنجح في إذكاء السعادة والبهجة

في قلب النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن قبيل ذلك ما أورده ابن سعد في الطبقات أنها صلّت
خلف النبي صلى الله عليه وسلم ذات مرّة في تهجّده ، فثقلت عليها الصلاة ، فلما أصبحت
قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم
: " صليت خلفك البارحة ، فركعتَ بي حتى أمسكت بأنفي ؛
مخافة أن يقطر الدم ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وكانت تضحكه الأحيان بالشيىء " .


وبمثل هذا الشعور كان زوجات النبي صلى الله عليه وسلم يعاملنها ، ويتحيّنّ الفرصة للمزاح معها
ومداعبتها ، حتى إن حفصة و عائشة أرادتا أن توهمانها أن الدجال قد خرج ، فأصابها الذعر من ذلك
، وسارعت للاختباء في بيتٍ كانوا يوقدون فيه ، وضحكت حفصة و عائشة من تصرّفها ، ولما جاء
رسول الله ورآهما تضحكان قال لهما : ( ما شأنكما ) ، فأخبرتاه بما كان من أمر سودة ، فذهب إليها
، وما إن رأته حتى هتفت : يا رسول الله ، أخرج الدجال ؟ فقال : ( لا ، وكأنْ قد خرج ) ، فاطمأنّت
وخرجت من البيت ، وجعلت تنفض عنها بيض العنكبوت .


ومن مزاياها أنها كانت معطاءة تكثر من الصدقة ، حتى إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث إليها بغِرارة – وعاء تُوضع فيه الأطعمة - من دراهم ، فقالت : ما هذه ؟ ، قالوا : دراهم ، قالت : في غرارة
مثل التمر ؟ ففرقتها بين المساكين .



حرصهآ على رضآهـ عليه الصلاة والسلام ¦--»



وهي التي وهبت يومها ل عائشة ، رعايةً لقلب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ففي صحيح البخاري : ( أن سودة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها ل عائشة زوج النبي صلى الله
عليه وسلم ، تبتغي بذلك رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .

وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في
مسلاخها -أي جلدها- من سودة بنت زمعة من امرأة فيها حدة
) ، -ومعناه تَمنَّت أن تكونَ في مثل
هدْيها وطريقتها ، ولم ترد عائشة عيب سودة بذلك بل وصفتها بقوة النفس وجودة القريحة
وهي الحدة -قالت : ( فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لي) ،

قالت يا رسول الله: ( قد جعلت يومي منك لعائشة ) . فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقسم ل عائشة يومين يومها ويوم سودة .



سبب نزول الآية ¦--»


وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " خشِيت سودة أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالت : يارسول الله، لا تطلقني وأمسكني واجعل يومي لعائشة ، ففعل "،
ونزلت هذه الآية:{ وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير } (النساء:128) .
قال ابن عباس : فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز . رواه البيهقي في "سننه" .



وفآتها ¦--»

ولما حجّت نساء النبي صلى الله عليه وسلم في عهد عمر لم تحجّ معهم ، وقالت : قد حججت
واعتمرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنا أقعد في بيتي كما أمرني الله ، وظلّت كذلك
حتى توفيت في شوال سنة أربع وخمسين بالمدينة ، في خلافة معاوية بن أبي سفيان بعد أن
أوصت ببيتها لعائشة ، أسكنهنّ الله فسيح جنّاته .




}{}{}{ جعلنا الله ممن يقتدين بهن ويتربين بتربيتهن ويسمون كصفاتهن }{}{}{


تمـ بحمـــد الله..




_________________
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://raak.ahlamountada.com
بنوتهـ كتكوتهـ

avatar

انثى عدد الرسائل : 620
العمر : 22
العمل/الترفيه : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: أمهـآت||~سَودة رضي الله عنها~||المؤمنين [2]   الخميس يوليو 03, 2008 10:07 pm

مشكوووووره ع الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أمهـآت||~سَودة رضي الله عنها~||المؤمنين [2]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رأس الخيمه التعليميه والإجتماعيه  :: منتديات الدفاع عن الحبيب المصطفى :: لأجلك يا رسول الله-
انتقل الى: